وأفادت وكالة مهر للأنباء، أشار اللواء محمد حسين رجبي ظهر، خلال حفل تكريم حرس أذربيجان الغربية، إلى أهمية الإيمان والثقة في القوات المسلحة الإيرانية، وأضاف: في ساحة المعركة، ما يخشاه الأعداء هو إيماننا الراسخ بدين الإسلام، ويخشون إيمان الحرس أكثر من قدراتنا العسكرية، مما يمكّننا من صدّ أي تهديد أو هجوم.
وأشاد بالجهود الدؤوبة التي بذلها الحرس خلال حرب الأيام الاثني عشر، وكذلك في مواجهة الأزمات الاجتماعية، قائلاً: نحن فخورون بكل واحد منكم أيها الحرس، سواء في ساحات المعارك العسكرية أو في الأزمات الاجتماعية، فقد أديتم واجباتكم دائمًا بفهم عميق للوضع وروح الخدمة.
أكد قائد فيلق شهداء أذربيجان الغربية على أهمية موقع الحرس الثوري الإيراني في مختلف مناطق البلاد، وأضاف: "في الحروب الأخيرة، تصدى الحرس الثوري الإيراني للتهديدات الداخلية والخارجية بتضحياته ودفاعه عن وحدة أراضي البلاد والإسلام".
وصرح اللواء رجبي: "إن الجرائم المروعة التي ارتكبها المرتزقة والمنافقون في الفتن الأخيرة، بما في ذلك تعذيب وحرق جثث أبرياء من عناصر البسيج، لم يسبق لها مثيل، حتى في سجلات الجماعات التكفيرية مثل داعش وجبهة النصرة، وهذا يدل على أن العدو قد لجأ إلى الميدان بكل قوته لتدمير الدين ووحدة أراضي البلاد والإضرار بهما".
وتابع خطابه بذكر أمثلة على نجاح القوات الإيرانية ضد الأعداء، قائلاً: الاستعداد القائم على الإيمان أعلى من الاستعداد القتالي. لقد مُني أعداؤنا بهزيمة نكراء في الأزمات الاجتماعية والعسكرية الأخيرة لعجزهم عن كسر إرادة الشعب الإيراني وإيمانه.الش
/انتهى/
تعليقك